The best Side of أساليب الإقناع الخمسة
The best Side of أساليب الإقناع الخمسة
Blog Article
خاطب الجانب الوجداني لدى الأشخاص، فيؤثر ذلك على مشاعرهم، فتسهل عملية إقناعك لهم.
مراحل الإقناع تتضمن مجموعة من الخطوات التي يمكن اتباعها لتحقيق التأثير الفعّال وإليك هذه المراحل:
اقرأ أيضًا: ما هو معنى النجاح: ما الفرق بين النجاح والانجاز؟
يُتَّخذ في هذه المرحلة القرار باتِّباع الفكرة الَّتي طرحها المُفاوض أو المُقنِع، ويظهر هنا أنواع مختلفة من أصحاب القرار، منهم الشَّخص الكاريزما الَّذي تُستخدم معه تقنية "تضخيم سمعة مكان العمل والأهداف" لكي تقنعه باتخاذ القرار الَّذي تريده، كأن تقنع مديرك ذو الشَّخصيَّة الكاريزميَّة باستحقاقك العلاوة من خلال قولك: "إنَّ سمعة الشركة تهمُّني جداً، وأرغب في تحقيق أعلى الأهداف، لذلك أريد أن أبقى متحمِّساً للعمل كما هي عادتي، وأرى أنَّ العلاوة ستحقِّق لي المزيد من الحماس".
الالتزام هو أسلوب آخر يمكن استخدامه لإقناع الناس. بمجرد أن يوافق الناس على شيء ما، فمن المرجح أن يلتزموه.
مهارة استثمار الوقت: الوقت من العوامل المؤثرة جداً في الإقناع، ومن الأمثلة المشهورة على ذلك في هوليود -حيث صناعة السينما المزدهرة- أنّك عندما تريد إقناع منتجٍ بسيناريو يجب أن تكتب سطراً أو سطرين مقنعين يختصران فكرة فيلمك، ووقت قراءة هذين السطرين هو الوقت الذي يستغرقه المنتج في المصعد من الطابق الأرضي إلى مكتبه في الطابق العاشر!
استخدم جميع مهاراتك في التأثير بشكل إيجابي يعود بالنفع عليك وعلى الآخرين.
تحدث عن إيجابيات الشيء التي تود إقناع الناس به، حتى يصبح مألوفًا لديهم، فيكن من السهل الاقتناع به.
وهنا يميل الشَّخص إلى التصرف بعد أن اتَّخذ القرار، ولكي يضمن المفاوِض أنَّ الشَّخص سيتصرَّف كما يريد؛ ينزع إلى استعراض المشكلة وتقديم حلها الَّذي يتناسب مع الشَّخص ويصبُّ في مصلحة المفاوض، فعلى سبيل المثال، إن كنت تريد أن تقنع زوجتك بعدم الشَّك، فهنا تستطيع أن تستعرض لها مشكلة الشك، وتقدِّم لها فكرة أنَّ "الشَّك هلاك للزَّواج" وتضرب لها أمثلة عن حالات زواج باءت بالفشل من جرَّائه، وتسعى إلى زرع قناعة "الثِّقة أساس الزَّواج"، ومن ثمَّ تدرس الاحتياج الَّذي يقف وراء شكَّها، وتعمل على إشباعه، ومن ثمَّ تعمل على مدحها وتشجيعها على تبنِّي أساليب الإقناع الخمسة القناعة الجديدة، مع محافظتك على الصدق والمشاعر الجميلة والثقة بها.
التمغط في لغة الجسد..ماذا يعني وكيف يؤثر على التواصل الشخصي؟
بدلا من فرض فكرة معينة قدم خيارات متعددة تعزز من شعور الآخرين بالتحكم في القرار.
يعد بناء الثقة بين الأفراد من العوامل الأساسية لبناء تواصل فعّال، فإن كنت تريد أن تكون لديك مهارات في الإقناع عليك أن تعرف كيف تبني الثقة مع الطرف الآخر المتلقي لرسالتك، فبناء الثقة مع ذلك الشخص يعني أنك امتلكت مصداقية عنده، وهذا يجعل من إقناعه أمراً سهلاً فعلى سبيل المثال إذا قدم شخص لم تقابله من قبل نفسه لك، وفي نفس الوقت قدم لك عرض بيع أو عرض تجارة أو أي موضوع آخر، فهذا قد يجعلك تشعر بعدم الارتياح، وذلك لأنك لم تعرف الشخص المتحدث معك، ولم يشرح لك شيء، لذا إن كنت تريد أن تكون مقنعاً أو تكون لديك مهارات في الإقناع عليك أن تكون لديك نظرة عاملة وشاملة عن الموضوع الذي تريد طرحه، وهذا ضروري لبناء الثقة، فمن غير المعقول أن يقبل الشخص عرضاً لا يعرف عنه أي شيء، وفي هذه الحالة من الضروري على الشخص الذي يريد أن تكون لديه مهارات في الإقناع أن يكون متحضرا للإجابة على كافة الأسئلة التي يمكن أن ترد إليه، فكلما كانت الإجابات صحيحة ودقيقة كلما زادت سرعة بناء الثقة والمصداقية.
بالإضافة إلى اعتماد هذه الوسائل إما على حاسة البصر كاستخدام الكتب والمحاضرات وغيرها، أو على حاسة السمع كالراديو.
استخدم أسئلة تتيح للآخرين التعبير عن أفكارهم، مما يساهم في توجيه الحوار نحو نقاط القوة في نور فكرتك.